الزينوليث هو قطعة صخرية محتبسة داخل صخر ناري آخر. كلمة "زينوليث" مشتقة من اليونانية وتعني "الصخرة الغريبة". تتكون عندما تحتبس قطع من الصخور المحيطة (الصخور الجدارية) داخل الصهارة المتدفقة أثناء صعودها.
تتكون الصهارة في باطن الأرض على أعماق كبيرة تحت ضغط وحرارة هائلين.
أثناء صعود الصهارة نحو السطح عبر الشقوق والصدوع، تمر بطبقات صخرية مختلفة.
تنفصل قطع من الصخور الجدارية (المحيطة بالصهارة) وتسقط داخل الصهارة المتدفقة.
تبقى هذه القطع الصخرية محتبسة داخل الصهارة دون أن تنصهر بالكامل بسبب اختلاف درجة انصهارها.
عندما تبرد الصهارة وتتصلب، تبقى هذه القطع الصخرية محفوظة كشوائب دخيلة واضحة المعالم.
- ●زينوليث من صخور القشرة الأرضية داخل البازلت البركاني
- ●قطع من الجرانيت محتبسة داخل تدفقات بازلتية
- ●شوائب من صخور الوشاح (البيريدوتايت) داخل الكمبرلايت
- ●قطع من الحجر الرملي داخل سد ناري (دايك)
تُعد الزينوليثات نوافذ جيولوجية تكشف عن تركيب الطبقات العميقة التي لا يمكن الوصول إليها مباشرة. فهي تساعد الجيولوجيين على فهم تركيب القشرة الأرضية والوشاح العلوي، وتحديد مسار صعود الصهارة، وتقدير درجات الحرارة والضغط في الأعماق.